إعلان
إعلان

دراسات علمية تعيد الأمل إلى فروم

dpa
08 مايو 201805:42
كريستيان فرومEPA

أثبتت دراسات علمية أجريت في هولندا أن اختبارات الكشف عن المنشطات الخاصة بمادة السالبوتامول قد تعطي نتائج غير دقيقة في بعض الأحيان، مما يفتح باب الأمل أمام الدراج البريطاني كريستيان فروم، الذي يواجه مشكلة في هذا الصدد.

وسلطت صحيفة "التايمز" البريطانية الضوء على نتائج الدراسات التي أجراها مركز "هيومان دراج" للأبحاث في مدينة لايدن الهولندية في هذا الخصوص.

وطبقا للدراسات المذكورة فإن هناك 14.5 % من الحالات التي خضعت للبحث والدراسة من قبل المركز سجلت نتائج غير دقيقة فيما يتعلق بمادة السالبوتامول ونسبتها في البول، حيث سجلت قياسات أعلى من المنتظر.

وسقط فروم (32 عاما) في اختبار للكشف عن المنشطات في السابع من أيلول/سبتمبر الماضي، حيث اكتشفت نسبا زائدة من مادة السالبوتامول في العينات الخاصة به وذلك بعد انتهاء مشاركته في إحدى مراحل سباق إسبانيا للدراجات "لا بويلتا".

يذكر أن فروم، الذي يعد أفضل الدراجين عبر التاريخ، فاز بالبطولة الإسبانية بعد الاختبار بثلاثة أيام.

ونفى الدراج البريطاني تناوله المنشطات وأكد أن وجود هذه المستويات غير المسموح بها من مادة السالبوتامول في جسده تعود إلى تناوله لأحد الأدوية الخاصة بمكافحة مرض الربو الذي يعاني منه.

وأظهر الاختبار وجود ألفين نانوجرام من السالبوتامول في كل ميليجرام من عينة البول الخاصة بفروم، فيما يصل الحد الأقصى للنسبة المسموح بها إلى ألف نانوجرام فقط.

ومنح الاتحاد الدولي للدراجات فرصة لفروم لإثبات براءته ولم يفرض عليه أي عقوبة احترازية، وعلى ضوء هذا يستطيع فروم الاستمرار في المشاركة في البطولات المختلفة في الوقت الذي ينسق فيه مع محاميه إستراتيجية تبرئة ساحته من تهمة تناول المنشطات.

ويشارك الدراج البريطاني في الوقت الراهن في سباق إيطاليا للدراجات "جيرو".

وقد تشكل هذه الدراسات العلمية الجديدة عاملا مساعدا لفريق الدفاع عن فروم.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان