


كشف النيوزيلندي مايكل فينك، دراج فريق الإمارات للدراجات الهوائية، عن رغبته في ترك بصمته مع الفريق، مشيرًا إلى أن رحلته مع ركوب الدراجات مختلفة تمامًا عن رحلة أغلب الدراجين المشاركين حاليًا في طواف الاتحاد الدولي للدراجات.
وقال فينك، لموقع فريق الإمارات للدراجات الهوائية، "أتذكر نشأتي، حيث كان لركوب الدراجات مساحة كبيرة في حياتنا، وأتذكر أنه كان يطلب منا في المدرسة اختيار إحدى الرياضات الشتوية، فيتجه أغلب الطلاب إلى الرجبي والكريكت.. كنت اختار دائمًا ركوب الدراجات الجبلية، بعدما جذبني قضاء الوقت في الهواء الطلق وشعور المغامرة، ومنذ ذلك الوقت، أصبحت مغرمًا بركوب الدراجات على الطرق المرصوفة وبرعت فيها".
وأضاف: "أتذكر أنني انتقلت من ركوب الدراجات كهواية، وأصبحت أمارس ركوب الدراجات بشكل احترافي، وأذهلني التطور الشديد الذي لاحظته في مستواي الفني.. أوجه التشابه كانت واضحة بين الحالتين، فلا تزال العوامل المهمة، لتحقيق أعلى أداء تتمثل في التغذية السليمة، واستعادة الطاقة والحصول على قدر كاف من المرطبات، وجداول التدريب في حالة ممارسة ركوب الدراجات كهواية".
وتابع: "يزيد التركيز عليها بشكل أكبر عند الانتقال إلى المستوى الاحترافي، خصوصًا في فريق الإمارات، والذي يضم صفوة الدراجين في سباقات الاتحاد الدولي للدراجات، فالمعيار هنا مرتفع للغاية، ما يجعل مستويات الاحتراف تختلف عما رأيته من قبل.. أتذكر كذلك بعض النجاحات التي حققتها مبكرًا خلال حياتي المهنية، ومنها تحقيق الفوز في سباقي الزمن والطرق المرصوفة، وكانت بلا شك لحظات لا تنسى بالنسبة لي، وما زلت أتذكرها بفخر".
وأكمل: "رغم أنها لم تكن بالضرورة انتصارات شخصية، إلا أنها فتحت لي الأبواب في أوروبا، وأصبح اسمي معروفًا بالتأكيد ضمن المجموعة، وكانت منافساتي مع جيل متميز من الدراجين، وهو ما جعل التميز بمفردي، أكثر صعوبة مقارنة بالتميز مع الفريق.. مع مرور السنوات، بدأت الفرص تقل، وتوصلت لقناعة أن رحلتي المهنية في سباق الدراجات انتهت، وانتابني شعور بالرضا عن هذا الأمر، ودفعني ذلك إلى أفضل حالات حياتي المهنية، بالدخول في السباقات دون توتر أو قلق".
واستطرد: "بدأت بالمنافسة في بلدان عدة، وأصبحت آسيا موقعًا معتادًا في جدول سباقاتي، وقدمت مجموعة من المنافسات، محافظًا على أداء عال لفترة طويلة.. رغم الأداء العالي الذي حققته على منصة (ماي ووش)، كانت الاختبارات الصارمة بانتظاري عندما وصلت إلى الإمارات، واجتزتها جميعًا".
وزاد: "يحتاج الدراج في سباقات (ماي ووش)، إلى بذل أقصى جهدا ممكنا طوال مدة السباق، تماما مثلما يحدث في طواف فرنسا، لكن الفرق هو إجراء السباق في ساعة واحدة من الجهد المكثف..
وأردف: "بالنسبة لموسم 2023 مع فريق الإمارات، فكان سباق تور داون أندر، أول سباق لي في طواف عالمي، وجرى قريبا من منزلي، ولم تكن المراحل طويلة للغاية، لذلك كان الأمر رائعًا.. أتطلع للمنافسة في بعض سباقات المراحل الأطول خلال الموسم، وأعتقد أن هذا الأمر يناسب مهاراتي بشكل كبير، لما أتمتع به من لياقة عالية، وقدرة هائلة على استهلاك الأوكسجين بشكل فعال".
قد يعجبك أيضاً



