


يقدم الاتحاد العراقي لكرة القدم، غدا، المدرب الجديد السلوفيني كاتانيتش، في مؤتمر صحفي سيشهد توقيع العقد بشكل رسمي.
ووصل كاتانيتش، صباح اليوم، إلى العاصمة العراقية بغداد مع طاقمه المساعد.
الوسط الرياضي كعادته انشغل بتحليل مهمة المدرب الجديد، وانقسم ما بين متشائم وآخرين أكدوا تفاؤلهم بإسناد المهمة للمدرب الأجنبي، وطي صفحة المدرب المحلي.
بعيد عن الضغوط
يرى البعض أن وجود مدرب أجنبي لقيادة المنتخب العراقي، سيكون فرصة للاتحاد للابتعاد عن الضغوطات، كما أنه سيعمل بحيادية تامة دون التأثر بوسائل التواصل الاجتماعي التي شكلت ضغطا رهيبا على المدرب المحلي.
الاستقرار الفني
ومن الأسباب التي يراها المتابعون إيجابية، إبرام العقد لمدة 3 سنوات، وهذا ما سيمنح المنتخب العراقي فترة استقرار فني جيدة، على خلاف الفترة الماضية التي شهدت إقصاء أكثر من مدرب وبعد كل خروج من أي بطولة رسمية.
محب الدراجات
بينما تعالت الأصوات وطالب الكثير بإيضاحات من اتحاد الكرة حول سبب تواجد ابن المدرب السلوفيني، لان أوسكار، الذي أعلن عن اسمه مدربا للياقة البدنية، وهو بعمر 24 سنة فقط، ولا يملك تجارب سابقة، بل إن المعلومات تشير إلى أنه مهتم أكثر بالدراجات النارية.
وبحث الإعلام العراقي عن تفسيرات من الاتحاد، ليطلب منه الأخير أن يحتفظ بجميع أسئلته للمدرب في المؤتمر الصحفي.
تجربة الإمارات
ولن يكف البعض عن انتقاد المدرب ويروه غير مناسب لطموحات الشارع الكروي، حيث وصفوه بأنه لا يملك سيرة قوية في عالم التدريب، وسبق له تدريب منتخب بلاده، ولم يحقق نجاحا باهرا، كما قاد منتخب الإمارات اعتبارا من يونيو/ حزيران 2009، واعتبروه في حينها من بين الأسوأ.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



