


عبر الدراج الألماني نيلز بوليت، عن فخره بالانضمام إلى فريق الإمارات للدراجات الهوائية.
ووقع فريق الإمارات على أداء باهر في سلسلة سباقات كوبلد كلاسيكس، إذ حقق الدراج نيلز بوليت المركز الرابع في سباق "باريس-روبيه" بفرنسا.
وقال بوليت: "أشعر أنا وجميع زملائي في الفريق بالدعم المذهل من جماهيرنا في الإمارات، وفي كل مرة نتسابق فيها".
وأكمل: "شرف كبير أن أرتدي قميص الفريق، وأشكركم على الترحيب، وعندما يناديك أفضل فريق في العالم، تقف وتستمع، لأنه لن تتاح لك الفرصة دائما بأن تكون بين أفضل الدراجين".
وتابع: "عندما أظهر فريق الإمارات اهتمامه بي، لم أستطع رفض الفرصة، التي جاءت وأنا أثق للغاية بقدراتي".
وأضاف: "أخوض الآن ما ينبغي أن يكون أفضل سنواتي، وأردت تحقيق أقصى استفادة، ونحن في الفريق، لدينا أفضل مجموعة من الدراجين في العالم، مع طاقم دعم وإدارة لا مثيل له".
وزاد: "حصلنا على جميع الوسائل لتقديم أداء رائع، ولدينا رغبة جماعية في تحقيق الفوز".
وأكمل: "نتنافس حاليا في إحدى أفضل فترات الموسم بالنسبة لي، وسنخوض سباقات بلجيكا الكلاسيكية التي تتميز بتاريخها والشغف التي تشهده والأجواء المحيطة بسباقات اليوم الواحد القاسية، التي تعزز حقا أهمية هذا النوع من السباقات لكل متسابق في المجموعة".
وصرح: "حقق الفوز بمرحلة واحدة خلال الموسم، وسيتردد اسمك لفترة من الوقت، وحقق الفوز في إحد سباقات بلجيكا الكلاسيكية، وسيخلد اسمك للأبد، والوصول إلى منصة التتويج في طواف فلاندرز، لحظة مميزة للغاية لي".

وأكد: "كان بطل العالم ماتيو فان دير بويل، في مستوى مختلف عن الجميع، وقدم أداء مذهلا، لكنني شعرت أن فريقنا قوي بما للوصول إلى منصة التتويج".
واستطرد: "انتابتني مشاعر متقلبة لأنني أنهيت في المركز الرابع، لكن تمت ترقيتي إلى المركز الثالث بعد إنزال مرتبة مايكل ماثيوز، إلى المركز 11".
وقال: "رغم أنني شعرت بالأسف لمايكل، إلا أنني كنت فخورا بالفريق وأعتقد أننا استحقينا هذه النتيجة، ورغم أن طواف فلاندرز مميز، لكنني أعتقد أن سباق باريس-روبيه الملقب ب(جحيم الشمال)، شكل أكبر تحدٍ على الإطلاق".
وأضاف: "تمكنت من الحصول على المركز الخامس مرة أخرى بعد 260 كيلومترا من أصعب السباقات التي خضتها على الطرق المرصوفة بالحصى، قبل أن أنهي السباق في فيلودروم، ولم تكن هذه النتيجة ممكنة لولا زملائي في الفريق".
وأردف: "بالنظر إلى ما تبقى من الموسم، نضع طواف فرنسا نصب أعيننا، ولدى هذا السباق مكانة خاصة، ولا يزال الفوز بالمرحلة 12 عام 2021، أكثر لحظات الفخر في مسيرتي، ونهدف إلى توجيه تركيزنا في الطواف إلى التسابق لدعم تاديج الذي يسعى إلى استعادة لقبه".
وواصل قائلا: "تنافست ضد تاديج، لعدة سنوات، ولطالما كنت معجبا به، والآن باعتباره زميلا، أستطيع أن أقول بصراحة أنني لم أر دراجا بمثل أدائه في سباق سترادي بيانكي، وفوزه في فولتا سيكليستا في كاتالونيا كانتا، من أفضل السباقات المهيمنة التي شهدتها".
وأضاف: "مستوى فريق الإمارات ممتاز، وحقق 21 انتصارا حتى الآن مع اقترابنا من بداية موسم الطوافات الكبرى، وتبقى الكثير من الموسم، ولم نخض بعض السباقات الكبرى بعد، لذا فهو وقت مثير للحماس للغاية".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



