


وسط حالة الجدل المثارة حول سباق فرنسا الدولي للدراجات (تور دو فرانس)، أعرب الدراج الألماني إيمانويل بوخمان، الفائز بالمركز الرابع في نسخة العام الماضي، عن تفاؤله بأن نسخة هذا العام، ستنطلق في نهاية أغسطس/آب.
وكان سباق الدراجات الأكثر شهرة في العالم، قد تأجل من الفترة ما بين 27 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز، إلى ما بين 29 أغسطس و20 سبتمبر/أيلول؛ بسبب أزمة فيروس كورونا المستجد، وتشير التوقعات إلى إقامته دون جماهير.
وقال بوخمان، في مقابلة لوكالة الأنباء الألمانية: "الآن ظهر شعاع النور في نهاية النفق من جديد"، مضيفا أنه يمكنه التعايش مع السباق دون جماهير لعام واحد.
وتابع: "نحن بالفعل نشارك في عدة سباقات للدراجات لا تشهد الكثير من المتفرجين. ففي سباق الإمارات الذي يقام في أبوظبي، لا يكون هناك الكثير من المتفرجين على جانبي الطريق. لذلك لا يعد الأمر جديدا بالنسبة لنا".
وكان بوخمان قد فجر مفاجأة بإحراز المركز الرابع في سباق تور دو فرانس العام الماضي، لكنه يتمسك بالتواضع بشأن أهدافه في نسخة هذا العام.
وأردف دراج فريق "بورا-هانسجروه"، البالغ من العمر 27 عاما: "الهدف هو التطور. ربما يتمثل ذلك في التواجد على المنصة، ولكن هذا يتطلب العديد من الأمور معا".
ولم يستبعد بوخمان أيضا التتويج، وصرح قائلا :"التواجد على المنصة ليس بعيدا عن التتويج، كذلك المركز الرابع الذي حققته في العام الماضي ليس بعيدا".
وضمن تدريباته، يخوض بوخمان مطلع الأسبوع المقبل "تحدي إيفرست"، الذي يقام على جبال الألب النمساوية على ارتفاع يعادل ارتفاع جبل إيفرست، وذلك لجمع تبرعات للأعمال الخيرية لصالح الأطفال.
واستطرد: "التدريبات تتسم بالرتابة بعض الشيء في الوقت الحالي بدون سباقات. لذلك فكرت في القيام بشيء مجنون".
وعن أزمة أزمة الوباء العالمي، أوضح أنها لم تؤثر على سباقات الدراجات فقط، وإنما على إجراءات مكافحة المنشطات التي توقفت تماما.
وختم: "خضعت لآخر اختبار في منتصف مارس/آذار، قبيل فرض حالة الإغلاق. ومنذ ذلك الوقت لم أخضع لاختبار منشطات".
قد يعجبك أيضاً



