

Reutersقالت البريطانية ليزي ارمتستيد، بطلة العالم في سباقات الدراجات على الطرق، إنها كانت ساذجة جدا، لعجزها عن تبرير الغياب عن واحد من 3 اختبارات للمنشطات، وهو ما كاد أن يكلفها الاستبعاد من أولمبياد ريو دي جانيرو.
وكانت ارمتستيد (27 عامًا) الحاصلة على فضية أولمبياد لندن في سباق الطرق، والمرشحة للفوز في ريو، تواجه عقوبة تلقائية وفقًا لنظام تحديد أماكن الرياضيين، بعد غيابها عن 3 اختبارات للكشف عن المنشطات خلال عام.
وتلزم اللوائح، الرياضيين بإبلاغ سلطات مكافحة المنشطات عن أماكنهم، للتواصل معهم خلال ساعة محددة كل يوم.
لكن محكمة التحكيم الرياضية أقرت بأن الإجراءات لم تتبع بدقة، في أول الاختبارات الـ 3، وأن مسؤول مكافحة المنشطات لم يبذل جهدا كافيا للبحث عنها، لذا نالت ارمتستيد الضوء الأخضر للمنافسة في ريو.
وقالت ارمتستيد لصحيفة ديلي ميل البريطانية "سبب عدم الطعن على الغياب عن الاختبار الأول هو اقتراب موعد بطولة العالم وكنت استعد للسفر إلى أمريكا".
وأضافت "لم أحصل أيضًا على مشورة قانونية وكنت ساذجة جدا وتوجهت لبطولة العالم ولم أرغب في أي شيء يصرف تركيزي".
وأشارت إلى أن الغياب عن الاختبار الثالث كان بسبب عدم تحديث موقعها، بعد تغير طارئ في خططها، بسبب مرض أحد أفراد عائلتها، بينما كان الغياب عن الاختبار الثاني بسبب خطأ إداري من جانبها.
وقالت ارمتستيد، في بيان اليوم الأربعاء، بشأن استعداداتها للاولمبياد "أحب الرياضة وما تمثله من قيم. من المؤلم أن يشكك أحد في أدائي وأكره من يستخدم المنشطات وما يلحقه بالرياضة من ضرر".
قد يعجبك أيضاً



