


أكدت نورة الجسمي، رئيس اللجنة النسائية والتسويق في الاتحاد الآسيوي للدراجات، وعضو مجلس إدارة شركة النصر للاستثمار، أن مارس/آذار المقبل سيشهد بدء تفعيل مبادرة آسيوية جديدة، تهدف إلى توسيع قاعدة الممارسين لرياضة الدراجات.
وأوضحت أن المبادرة ستكون من خلال الاتحاد الآسيوي، تحت مسمى "الدراجات للجميع"، بعدما تم تشكيل اللجنة الخاصة بالمبادرة، من قبل الاتحاد القاري خلال الاجتماع الذي عقد مؤخرا.
وقالت نورة الجسمي لوكالة أنباء الإمارات، إن وجودها في الاتحاد الآسيوي للدراجات برئاسة الإماراتي أسامة الشعفار، سيكون له دور مهم في دعم رياضة الدراجات في الإمارات ومنطقة الخليج وآسيا.
وأضافت أن ذلك سيكون من خلال تنشيط الفعاليات، ولا سيما أن المرحلة المقبلة ستكون حافلة بالبطولات، والدورات الفنية للحكام لجذب المزيد من المهتمين باللعبة، وصقل خبرات الحكام والفنيين.
وعن إمكانية إقامة نسخة جديدة من طواف دبي النسائي الدولي للدراجات، بعدما أقيمت نسخته الأولى عام 2020، وكانت نورة، مديرة له، قالت: "نأمل أن يعود السباق مجددا إلى دبي، إذ يعد الأول من نوعه في الشرق الأوسط".
وأكملت: "شارك في السباق وقتها، 14 فريقا من مختلف دول العالم، وتنافسوا لمسافة 392 كم، وكانت تجربة مميزة، ضمن مبادرات المدن الصديقة للبيئة".
وأوضحت "الفترة المقبلة، ستشهد توقيع اتفاقيات تعاون مع الجانب السعودي لتطوير رياضة الدراجات، وعمل دورات تدريبية وورش عمل، لاستضافة وتنظيم المزيد من البطولات".
وعن عضويتها في إدارة الاستثمار بنادي النصر، قالت: "التواجد في النصر، تكليف أتشرف به، وثقة أفخر بها من الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس النادي".
وتابعت: "لن أدخر أي جهد في جذب الرعاة للنادي، وهو عمل ليس بالسهل، ويحتاج إلى خبرة كبيرة وعلاقات مميزة لتقديم الأفضل للنادي".
وذكرت أن الفترة المقبلة، ستشهد توقيع عقود رعاية جديدة ومهمة للنادي، لتنويع الاستثمار وزيادة المداخيل، والعمل على تطوير آليات التسويق، بما يتناسب مع المرحلة الراهنة.
وقالت إن تواجدها في هذه اللجان، ساهم كثيرا في تطوير خبراتها الرياضية وليس في مجال الدراجات فقط، بل في مختلف الرياضات، وإنها تعمل حاليا على تهيئة فرص جديدة للترويج للسياحة الرياضية في الإمارات.
وأكدت أن هذا الأمر أصبح ضروريا في الوقت الحالي، في ظل التأثيرات التي تركتها جائحة كورونا على المشهد الرياضي العالمي، وبروز دور الإمارات في حل الكثير من الأزمات للاتحادات الدولية.
وأضافت أن المرأة الإماراتية، أصبحت الآن في مكانة مختلفة، ونجحت في تحقيق القيمة المضافة في الكثير من المجالات، وتبحث دائما عن الجديد في تطوير نفسها، وتحقيق الإنجازات في كافة المجالات.
قد يعجبك أيضاً
.png?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


