ذكر الاتحاد الدولي لسباقات الدراجات اليوم الجمعة أنه يعتزم زيادة
ذكر الاتحاد الدولي لسباقات الدراجات اليوم الجمعة أنه يعتزم زيادة عدد الاختبارات "الموجهة" للكشف عن المنشطات بداية من العام المقبل.
وذكر الاتحاد في بيان له أن مثل هذه الاختبارات الموجهة والتي تستهدف اللاعبين المشتبه في تعاطيهم المنشطات سيكون ضمن أولويات الاتحاد بداية من عام 2011 وأنه يتعين اخضاع الدراجين أصحاب المستويات الفائقة وكذلك الوجوه الجديدة لمزيد من هذه الاختبارات الموجهة.
وذكر الاتحاد في بيان له "هذا البرنامج يوفر زيادة ملحوظة في السيطرة على الدراجين الذين توحي مستوياتهم بسلوك غير شرعي.. يجب أن يكون هؤلاء الدراجون في مقدمة الأهداف التي توجه إليها هذه الاختبارات أكثر من الدراجين أصحاب المستويات الطبيعية".
وأوضح البيان "الرياضيون أصحاب المستويات العالية والرياضيون الجدد سيخضعون لاختبارات متطورة".
وأفسدت المنشطات صورة رياضة سباقات الدراجات على مدار السنوات الماضية مما جعل الاتحاد الدولي عرضة دائما للانتقادات بسبب برنامجه لمكافحة المنشطات.
وأصبح الأسباني ألبرتو كونتادور أحدث الدراجين البارزين المتهمين بتعاطي المنشطات حيث سقط في اختبار للكشف عن المنشطات خلال مشاركته في سباق فرنسا الدولي (تور دو فرانس) الذي توج بلقبه هذا العام. ولم يصدر الحكم النهائي الخاص به حتى الآن.
وذكر الاتحاد الدولي أنه أجرى أكثر من 25 ألف اختبار للكشف عن المنشطات منذ بدء العمل بجواز السفر البيولوجي في عام 2007 وأنه أصبح يمتلك الآن بيانات عن دراجيه أكثر مما يمتلك أي اتحاد رياضي آخر عن اللاعبين المدرجين في سجلاته.