
استبعد الاتحاد الدولي للدراجات اليوم ستة لاعبين روس من المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية (ريو 2016) التي تستضيفها مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية خلال شهر أغسطس/آب المقبل، وذلك لتورطهم في قضايا منشطات أو لذكر أسمائهم في تقرير ماكلارين المخول من قبل الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (وادا).
وأوضح بيان الاتحاد بأن الوكالة أبلغته بوجود "ثلاثة دراجين مختارين من قبل اللجنة الأوليمبية الروسية متورطين" في تقرير الكندي ريتشارد ماكلارين الذي اتهم روسيا بالتورط في تزوير بعض التقارير المتعلقة بثبوت تعاطي رياضييها مواد منشطة.
وعلى الرغم من عدم الإفصاح عن الأسماء، إلا أنه خاطب اللجنة الأوليمبية الدولية بالقرار وذلك قبل الافتتاح الرسمي للبطولة بأيام قليلة.
وأضاف البيان أيضا أن هناك ثلاثة دراجين آخرين تم إيقافهم لنفس السبب، في الوقت الذي كشفت فيه الصحافة الروسية النقاب عن أسماء الثلاثي وهم إيلنور زاكارين وأولجا زابيلينسكايا وسيرجي شيلفوف.
في المقابل، أبرز البيان أنه تم السماح لأحد عشر دراجا آخرين لاستيفائهم الشروط الموضوعة من قبل اللجنة الأولمبية الدولية من أجل المشاركة في أولمبياد ريو.
وكان رئيس اللجنة الأولمبية الروسية، ألكسندر زوكوف، قد أعلن أمس أنه تم إعطاء الضوء الأخضر لأكثر من 250 رياضيا روسيا للمشاركة في أولمبياد ريو.
يذكر أنه تم حرمان العديد من أعضاء البعثة الأولمبية الروسية، البالغ عددها 387 رياضيا، من بينهم 67 في ألعاب القوى و22 في التجديف وسبعة في السباحة وأربعة في رياضة الدراجات، وذلك بسبب سوابق متعلقة بالمنشطات أو لعدم استيفاء الشروط الموضوعة من قبل الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لدى استقبال البعثة الأولمبية في الكرملين أمس، أن استبعاد الرياضيين غير المتورطين في حالات المنشطات من المشاركة في دورة الألعاب الأوليمبية، يأتي بعيدا عن الأطر القانونية وينتقص من (ريو 2016).



