إعلان
إعلان
main-background

فوضى إدارية تجتاح الجمباز الأمريكي

reuters
08 نوفمبر 201801:54
سيمون بايلزReuters

قال خبراء في مجال حقوق الرعاية الرياضية، إن اللجنة الأولمبية الأمريكية بحاجة للتعامل بكل دقة وحذر لتجاوز تداعيات فضيحة ضربت رياضة الجمباز في البلاد، قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو 2020.

ويعكس إعلان اللجنة الأولمبية الأمريكية هذا الأسبوع أنها ستسعى لإلغاء وضع الاتحاد الوطني للجمباز كجهة مشرفة على اللعبة في البلاد، حجم الضغوط من جانب الجماهير والرياضيين والرعاة، لإيجاد حل دائم للتعافي من آثار فضيحة انتهاكات جنسية طالت المؤسسة.

وقال جيم أندروز ويعمل مستشارا مستقلا في مجال حقوق الرعاية الرياضية "إذا لم تكن اللجنة الأولمبية الأمريكية اتخذت هذه الخطوة الآن، لكان من المحتمل أن تواجه نوعا من التمرد من الرياضيين والجمهور".

وضربت الفوضى رياضة الجمباز الأمريكية بعد أن اتهمت عشرات اللاعبات، ومنهن بطلات حققن ميداليات ذهبية في الأولمبياد مثل سيمون بايلز، لاري نصار، الطبيب السابق للفريق، بالتحرش الجنسي.

وصدر حكم قضائي ضد نصار في فبراير/ شباط الماضي بالسجن لمدة تصل إلى 125 عاما، بعد أن أدلت 200 امرأة بشهادات عن حالات تحرش تعرضن لها من جانب نصار على مدار عقود.

وقدم المنتخب الأمريكي أداء جيدا في بطولة العالم للجمباز التي أقيمت في العاصمة القطرية الدوحة، وانتهت الأحد الماضي.

وأصبحت بايلز أول لاعبة جمباز منذ 30 عاما تنال ميداليات في كل منافسة من المنافسات الست في بطولة كبرى خلال نسخة واحدة.

وقال أندروز إن النجاح الذي حققه الفريق في البطولة يعني أن الحاجة للوصول لحل لأزمة لم تكن ملحة لكنها في غاية الأهمية، لاستعادة الرعاة والجمهور الغائب.

وأضاف "هذا انعكاس لضرورة ان تمضي الرياضة قدما. هذا ما يجب أن يحدث".

وردا على طلب للتعليق أجابت اللجنة الأولمبية الأمريكية أن ليس لديها ما تضيفه بعد البيان الذي أصدرته الإثنين الماضي.

وعقب تفجر الفضيحة، اتخذت جهات راعية قرارات بتعليق أو عدم تجديد عقود الرعاية مع الاتحاد الأمريكي للجمباز.

ولم ترد أي من هذه الجهات على طلبات للتعليق، أمس الثلاثاء.

ولم يضع الحكم الصادر ضد نصار نهاية للأزمة التي تعصف بالاتحاد الأمريكي للجمباز.

فعلى مدار العامين الماضيين اضطر 3 مديرين تنفيذيين للاستقالة بعد تعرضهم لانتقادات بسبب طريقة تعاملهم مع الفضيحة.

كما استقالت الرئيسة المؤقتة ماري بونو الشهر الماضي، بعد 4 أيام فقط من توليها رئاسة الاتحاد.

وقال بوب دورفمان خبير التسويق الرياضي في بيكر ستريت ادفرتيزينج في سان فرانسيسكو، في إشارة للاتحاد الامريكي للجمباز "بدا الأمر اشبه بفوضى هائلة، ولا يبدو أنه سيفلت منها أي رئيس تنفيذي".

وأضاف "هناك ضغط هائل عليها (اللجنة الاولمبية الأمريكية) لضبط الأمور والقيام بهذا بعيدا عن الأعين، مع اقترابنا من أولمبياد 2020".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان