

EPAعندما كانت البلجيكية نينا درفال قي الثانية من العمر، ألحقها والداها بمدرسة للجمباز، كانت تسمح بدخول الأطفال في عامهم الثالث فقط، لكنهم وافقوا عليها بعد أول درس.
وكانت هذه بداية مسيرة رياضية حافلة، تضمنت الفوز ببطولة العالم في منافسات العارضتين، إلى جانب التتويج اليوم الأحد باللقب الأولمبي لنفس المسابقة، وهي أول ذهبية أولمبية تحرزها رياضية بلجيكية، في الرياضة التي تهمين عليها في العادة الولايات المتحدة وروسيا والصين.
وجاء تتويج درفال (21 عاما) بطلة العالم في غياب النجمة الأمريكية، سيمون بايلز، التي تعتبرها درفال مثلها الأعلى.
وقالت درفال بعد التتويج "أنا في غاية السعادة، وأعتقد أنني في حلم حتى الآن، ولا بد لي من الاستيقاظ".
وأضافت "كانت رحلة لا تُصدق.. وكان يوما لا يُصدق، لن أنسى هذا ما حييت".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



