
أعلن مسؤولون مساء أمس الخميس أن جون جيدرت، المدرب السابق لمنتخب الجمباز الأمريكي للسيدات في الأولمبياد، انتحر عقب اتهامه بارتكاب نحو 20 جريمة تتعلق بالاعتداء اللفظي والجسدي والجنسي على لاعبات.
وأكدت ممثلة الادعاء العام في ولاية ميشيجن، دانا نيسيل، التي وجهت الاتهامات لجيدرت في وقت سابق أمس الخميس، انتحار المدرب السابق في بيان.
ووصفت ذلك بأنه "نهاية مأساوية لقصة مأساوية لجميع الأطراف فيها".
وواجه جيدرت اتهامين بالاعتداء الجنسي على أطفال تتراوح أعمارهم بين 13 و16 عاما، إلى جانب 20 اتهاما بالاتجار بالبشر، يتعلق بسلوكه كمالك لنادي تويستارز للجمباز في ميشيج.
وكان جيدرت "63 عاما" مدربا لمنتخب الجمباز الأمريكي للسيدات الذي شارك في أولمبياد لندن 2012، وتوج بالعديد من الميداليات الذهبية.
وذكر بيان للادعاء أن "جيدرت باع سمعته كمدرب على المستوى الأولمبي، وقد وعد آباء لم يساورهم شك بأنه سيحول الطلاب إلى رياضيين من الطراز العالمي، وهو ما يسمح لهم بتأمين الحصول على منح دراسية جامعية".
وأضاف البيان: "تحت ستار التدريب، تردد أنه أخضع العديد من الفتيات لبيئة تتسم بالإساءة المستمرة، وقد أهمل أيضا نصائح الأطباء".
وذكرت المدعية العامة أن سلوك جيدرت يمثل اتجارا بالبشر نظرا لأنه "أجبر الرياضيات على العمل القسري في ظروف قاسية، وهو ما أسفر عن تعرضهن للإصابات ومختلف الأضرار".
وكان جيدرت عمل مع لاري نصار، الطبيب السابق لمنتخب الجمباز الأمريكي، الذي عوقب في نهاية عام 2017 بالسجن 60 عاما بسبب حيازته صورا جنسية لأطفال بعد أن سبق له عمل في الفترة بين عامي 1996 و2015 مع الاتحاد الأمريكي للجمباز واللجنة الأولمبية الأمريكية.
وارتكب نصار العديد من جرائمه داخل منشآت نادي تويستارز، وواجه جيدرت اتهامات بأنه كان على علم بممارسات نصار.
كذلك اتهم جيدرت أمس الخميس بأنه كذب على ضابط شرطة خلال التحقيقات بشأن نصار.
وقالت سارة كلاين، لاعبة الجمباز السابقة التي دربها جيدرت، في تصريحات لصحيفة واشنطن بوست: "هروب جون جيدرت من العدالة بالانتحار يشكل صدمة يصعب وصفها".
وأضافت: "قام بالتعذيب والإساءة لفتيات صغيرات، كنت بينهن، وذلك لأكثر من 30 عاما وقد خدع العدالة... انتحاره يشكل اعترافا بالذنب يمكن للعالم كله رؤيته الآن".
قد يعجبك أيضاً



