إعلان
إعلان

فلورنس يقبل مهمة الفوز بثنائية ذهبية

reuters
25 يوليو 201601:27
ديفيد فلورنسReuters

لم ينطلق متسابق الكانوي المتعرج البريطاني ديفيد فلورنس باتجاه الفضاء لكن الأسكتلندي البالغ عمره 33 عاما سيحاول الذهاب إلى حيث لم يصل أي متسابق اولمبي قبله في هذه الرياضة باحراز ذهبيتي الفردي والفرق في ألعاب ريو دي جانيرو الاولمبية.

وإذا كانت الأمور سارت كما هو مخطط لها بالنسبة لخريج الرياضيات والفيزياء فإن فلورنس وليس تيم بيك هو الذي كان سيصبح أول بريطاني يذهب للفضاء هذا العام.

لكنه بقي في الماء بدلا من ذلك ليعزز وضعه كواحد من أبرز متسابقي رياضات المجاديف في العالم. وفي البرازيل سيحاول أن يصبح أول متسابق كانوي يفوز بذهبيتي الفردي والفرق في الألعاب نفسها.

وقال بطل العالم ثلاث مرات في مركز لي فالي حيث نال مع ريتشارد هونزلو فضية الفرق في 2012 "أعتقد إذا كانوا قبلوني (في وكالة الفضاء الأوروبية) كنت سأعتزل الكانوي."

وأضاف "(بيك) كان مؤهلا أكثر مني بكثير. في السابق كان يعمل كطيار اختبارات في الجيش. الاختيار عادل في الواقع."

وبذهن خبير في حل المشاكل وفي غياب ميدالية ذهبية أولمبية عن سيرته الذاتية يمكن للمرء التوقع بأن يكون فلورنس يقضي وقته بين الحصص التدريبية في صالة الألعاب الرياضية في دراسة بيانات الأداء، لكن هذا ليس أسلوبه.

ويستعد فلورنس لسعيه نحو الثنائية في ريو بشكل حصري وسط الأمواج في مركز الأداء البريطاني العصري الذي يختلف كثيرا عن قناة ادنبره المزدحمة التي استخدمها يوما.

وقال فلورنس الذي أصبح في 2013 أول رجل في 60 عاما يفوز بذهبيتي الفردي والفرق (برفقة شريكه ريتشارد هونزلو) في بطولة العالم "الأمر لا يتعلق بعدم الاستمتاع (بصالة الألعاب الرياضية)."

وأضاف "في الشتاء كنت أود أن أكون في دفء صالة الألعاب الرياضية بدلا من التجمد والبلل."

وتابع "أقضي كل وقتي الان في الماء حيث يمكن أن تطور قوتك ولياقتك وتتقن مهارات معينة في الوقت نفسه."

* هوامش دقيقة

ويدرك فلورنس جيدا الهوامش الدقيقة لرياضته حيث يتعين على المتسابقين القتال ضد التيار وضد الساعة. وفي لندن كان مرشحا لميدالية في الفردي لكنه لم يتأهل حتى للنهائي.

لذا هل سيستخدم فلورنس مخه الخبير في الرياضيات في المهمة التي تنتظره في ريو؟

وقال "لا أطبق العلم في هذا الأمر. الأمر يتعلق أكثر باستخدام الخبرة الذاتية."

وسيكون الفريق البريطاني من بين الأفضل استعدادا في ريو بفضل اعتياده على موقع المنافسات أكثر من أي فريق آخر.

ولهذا السبب يعتقد فلورنس أنه من الممكن تحقيق الثنائية.

وقال "فعلتها في بطولة العالم وفي كأس العالم من قبل لذا بالتأكيد أنا قادر على أن أفعلها.

"بطولة العالم أصعب في الواقع لذا إذا استطعت الاستفادة من كل التدريبات التي قمنا بها في ريو فإنها ستكون فرصة رائعة وأنا أعرف أن فرصتي كبيرة."

وبينما سيكون فلورنس بمفرده في منافسات الفردي فإن هونزلو سيكون خلفه في منافسات الفرق.

وفاز الاثنان في مسابقة اعدادية في ريو وسط منافسين بارزين وهما متفاهمان للغاية.

وقال فلورنس "جزء كبير من منافسات الفرق هي معرفة كيف يستخدم كل منا المجداف وأن يستطيع التفاعل وفقا لذلك."

ولم يستبعد فلورنس المشاركة في اولمبياد طوكيو 2020 لكنه يدرك أن ريو قد تكون فرصته الأخيرة في احراز ذهبية اولمبية.

وفي بكين حصل فلورنس على الفضية في الفردي وفي لندن تعين عليه الاكتفاء بالفضية في نهائي الفرق المثير مع فشله هو وهونزلو في تجاوز مواطنيهما تيم بيلي وايتيين سكوت بفارق 0.37 ثانية.

وقال فلورنس "في لندن كانت هناك خيبة أمل بسبب الاقتراب للغاية من تحقيق ذهبية اولمبية. بعد مرور بعض الوقت أشعر بالسعادة حقا بهذه الميداليات الاولمبية. ذهب؟ بالطبع أود الفوز بالميدالية الذهبية."

وتابع "لست متأكدا من ذلك. سنرى. لا أستبعد ذلك لكني أعتقد أنها كانت أول مرة على الإطلاق يتم فيها فتح باب التقديم.. لذلك أنا في الانتظار." 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان