إعلان
إعلان

تقرير كووورة: التايكواندو الأردنية تحتاج لأبطال جدد

فوزي حسونة
30 يونيو 201709:42
أحمد أبوغوش خلال مشاركته ببطولة العالم

انتهت اليوم الجمعة المشاركة الأردنية في بطولة العالم للتايكواندو التي أقيمت في كوريا الجنوبية بمشاركة ألف لاعب ولاعبة، ولم يحقق المنتخب الأردني النتائج المأمولة رغم أنه شارك بـ 4 لاعبين و4 لاعبات.

وحفظ البطل الأولمبي أحمد أبو غوش ماء وجه منتخب الأردن المشارك في بطولة العالم بعدما نال الميدالية البرونزية والتي تحققت آخر مرة على صعيد فئة الرجال بعد مضي 22 عامًا.

ويدرك متابعو التايكواندو الأردنية مسبقًا بأن أبو غوش حامل ذهبية أولمبياد ريو كان المرشح الوحيد لإحراز ميدالية ببطولة العالم لأنه البطل والموهوب الوحيد في صفوف المنتخب، في حين أن البقية لن يكون بمقدورهم إحراز أي ميدالية.

واستعد منتخب التايكواندو لبطولة العالم عبر مشاركات ومعسكرات عديدة، كان منها المشاركة قبل نحو شهر بدورة التضامن الإسلامي، ويومها لم يحقق أي ميدالية ذهبية في هذه البطولة واكتفى أغلبهم بالبرونز، وهو ما دق ناقوس الخطر قبل المشاركة في بطولة العالم.

وخرج 7 من لاعبي ولاعبات المنتخب الأردني من بطولة العالم بخفي حنين، رغم أن الغالبية العظمى منهم من أصحاب الخبرة وسبق أن مثلوا -على امتداد سنوت طويلة- الأردن بعدة استحقاقات، لكن إنجازاتهم بقيت محصورة في بعض البطولات، و لم ترتق للمستوى المأمول.

هذا الواقع يفرض على الاتحاد الأردني للتايكواندو، وضع استراتيجية تطوير جديدة من خلال الاستعانة بخبراء اللعبة وعدم الاعتماد في فرز المنتخبات الوطنية على الأسس السابقة التي لن تعود على مستقبل التايكواندو الأردنية بالفوائد.

ويطالب كثيرون بعض اللاعبين بالإعتزال، حيث بات واضحًا بأنهم لم يعدوا قادرين على تقديم شيء ومستواهم الفني لا يؤهلهم لتحقيق إنجاز أولمبي أو عالمي، لذلك أصبحت النتيجة في البطولات معروفة مسبقاً.

اعتزال هؤلاء اللاعبين واللاعبات ممن لعبوا لسنوات طويلة، يعني ضمان عدم مشاركتهم في التصفيات التي يتم من خلالها اختيار عناصر المنتخب الأردني، وهي فرصة ثمينة تحتاجها التايكواندو الأردنية ليتسنى لوجوه المستقبل أن تأخذ فرصتها الحقيقية، وبالتالي تضمن اكتشاف العشرات ممن قد يسيرون على خطى البطل أبو غوش.

وإذا أراد الاتحاد الأردني للتايكواندو تحقيق تطور منشود ومشهود، فعليه أن يفعّل دور لجانه التسويقية إن وجدت، ويعمل على دعم المراكز المنتسبة له فهي أساس تطور رياضة التايكواندو.

وعلى اتحاد التايكواندو تخصيص حوافز مالية لهذه المراكز التي تنجح في تقديم مواهب جديدة، تمامًا كما فعل مركز الفارس الذي قدم على سبيل المثال لا الحصر البطل أحمد أبو غوش ومن قبله دانا حيدر وكما فعل مركز جبل عمان الذي قدم محمد العبادي ويزن الصادق، فهو بهذه الطريقة سيحفز هذه المراكز للاجتهاد أكثر وأكثر لتقديم الأبطال الحقيقين.

وختامًا، يسجل للاتحاد الأردني للتايكواندو اعتماده على أبناء الوطن في الإشراف على تدريبات المنتخبات الوطنية، بعدما كشفت السنوات الماضية أن المدرب الأجنبي لم يحقق شيئًا للتايكواندو الأردنية، بدليل أن الميدالية الأولمبية التاريخية لأبو غوش تحققت على يد المدرب فارس العساف.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان