

EPAتستمر معركة التايكوندو من أجل البقاء في الجدول الأولمبي مع سماح المنظمين للمتسابقين بارتداء أزياء ملونة وإضفاء نكهة الفنون القتالية المختلطة على اللعبة في أولمبياد ريو دي جانيرو.
وستضمن رياضة التايكوندو - التي ظهرت في الأولمبياد لأول مرة في سيدني عام 2000 - البقاء ضمن الجدول الأولمبي حتى طوكيو 2020 على الأقل لكنها شعرت بالفعل بضرورة مواكبة العصر في ظل بحث اللجنة الأولمبية الدولية عن مصادر جذب لقاعدة أصغر سنا من الممارسين والجماهير.
والتايكوندو بعيدة عن كونها رياضة دموية لكن بدا أنها تأخذ نكهة من منافسات الفنون القتالية المختلطة بعد تغيير أرضية الملعب من مستطيل إلى شكل ثماني الأضلاع على خطى قفص بطولات القتال الأمريكية.
وسيكون بوسع المشاركين ارتداء أزياء ملونة بالاستعانة بألوان أعلامهم خلال المنافسات المقامة بين 17 و20 أغسطس/ آب لكن هذا قد يتسبب في استياء بعض التقليديين الذين اعتادوا رؤية المتسابقين بأزياء بيضاء خالصة في الدورات الأولمبية السابقة.
وقال تشونج وون تشو رئيس الاتحاد الدولي للتايكوندو "السماح بارتداء أزياء ملونة سيساهم في تحويل شكل اللعبة وأن يمثل إضافة للأجواء الحماسية والاحتفالية في ريو وسيمنح المشاركين فرصة أفضل للشعور بالفخر الوطني بتمثيل بلادهم."
وتعرض الاتحاد الدولي للتايكوندو لانتقادات في السابق بداعي وجوده في معزل عما يدور حوله لكنه حظي بالإشادة في لندن بعد اعتماد نظام جديد لاحتساب النقاط والاستعانة بلقطات الفيديو لمساعدة الحكام في اتخاذ قرارات في وقائع مثيرة للجدل بعد مشاكل أثرت على سمعة الرياضة في بطولات سابقة.
وفي ريو ستضاف أجهزة استشعار كهربائية في الخوذة الواقية للمتسابقين لمساعدة الحكام على التعرف على الضربات المؤثرة وتمثل إضافة لأجهزة استشعار الجذع التي ظهرت لأول مرة في ألعاب لندن.
وسيدخل المتسابقون على أنغام موسيقية من اختيارهم لإضافة أجواء مسرحية للعبة التي تشتهر بالانضباط الشديد وتعود أصولها للفنون القتالية القديمة في كوريا الجنوبية.
وأسفر النظام المطور لاحتساب النقاط في ذهاب الألقاب الثمانية في الأوزان المختلفة لأبطال من ثماني دول ومن المتوقع أن تبقى المنافسة مفتوحة مجددا بين الجميع.
وستحاول الصينية وو جينغ يو الفائزة بلقبين أولمبيين أن تحرز لقبها الثالث بمنافسات وزن 49 كيلوجراما وستكون الكورية الجنوبية أوه هي ري تحت الضغط للحفاظ لبلادها على لقب منافسات وزن فوق 67 كيلوجراما الذي أحرزته مواطنتها هوانج كيونج سيون في لندن وبكين.
وستكون المنافسة مرتقبة على لقب وزن 80 كيلوجراما للرجال.
وسيشارك آرون كوك - المصنف الأول عالميا سابقا والمولود في إنجلترا - تحت علم مولدوفا بعد استبعاده بشكل مثير للجدل من الفريق البريطاني في ألعاب لندن.
ومن المنتظر أن يواجه كوك منافسة قوية من عدة متسابقين منهم البطل الإيراني مهدي خدابخشي الذي يلقب باسم "المدمر".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



