الملاعب

إبحث عن :   
 
ملعب موزيس مابيدا
إسم الملعبMoses Mabhida Stadium
المدينةدربان - جنوب إفريقيا
الإحداثيات"45'49°29 جنوبا  "49'01°31 شرقا
سنة الإفتتاح 2009
أرضية الملعب عشبية
المقاعد
مقاعد عامة: 69957
تاريخ الملعبمن بين الاستادات الخمسة التي بنيت خصيصا لاستضافة مباريات كأس العالم لكرة القدم بجنوب أفريقيا ، أثبت استاد موزيس مابيدا بمدينة ديربان الجنوب أفريقية أنه الأكثر قدرة على التحويل بين هذه الاستادات من حيث تأثيره على المدينة.

وحتى عهد قريب لم يكن لديربان ، ثالث أكبر المدن الجنوب أفريقية ، أي أثر بارز أو طبيعة مذهلة لجذب انتباه السائحين واهتمامهم إليها.

ولكن بظهور استاد موزيس مابيدا ، الذي يحمل اسم ناشط راحل مناهض لسياسة الفصل العنصري وسيستضيف عدة مباريات خلال مونديال 2010 ، تغير هذا الوضع تماما.

فما فعله هذا الاستاد الرائع في المشهد العام لمدينة ديربان المطلة على المحيط الهندي لا يختلف عما فعلته دار أوبرا سيدني من حيث بروزه كعلامة مميزة في أفق المدينة.

ويسع الاستاد العملاق ، المبني في منطقة رياضية قريبة من وسط المدينة ، 70 ألف متفرج ويوجد به قوس مركزي يبلغ طوله 350 مترا فيما يصل ارتفاعه إلى 106 أمتار.

ويبدأ القوس ويتنهي بساقين عند كل طرف من طرفي الاستاد قبل أن تندمج الساقان تدريجيا لتشكلان ساقا واحدة مكونة شكل حرف (Y ) باللغة الإنجليزية والذي يجسد توحد السود والبيض سويا في جنوب أفريقيا بعد نهاية عهد الفصل العنصري بالبلاد.

وحقق هذه الاستاد طفرة بالمقاييس المعمارية ولكن القوس الذي يتمتع به أيضا نجح في زيادة نجاح الاستاد من الناحية التجارية. حيث بدأت ديربان تستفيد ماليا بالفعل مع وجود سيارات كهربائية معلقة تتسلق القوس عدة مرات يوميا لتصل إلى رصيف يمنح الزائرين مشهدا بانوراميا للمدينة وشواطئها.

كما يمكن ممارسة رياضة القفز من فوق القوس ، مع الربط من الوسط ، باتجاه الملعب مرورا بمدرجاته ذات الألوان الزرقاء والبرتقالية المستمدة من البحر ورماله ، وكما هو الحال في استاد كيب تاون تستغل ديربان الإضاءة الطبيعية في استادها المميز بالدرجة القصوى.

حيث تنبعث الأضواء من نافذة عملاقة باتجاه الجنوب ومن خلال سقف الاستاد نصف المغلق المصنوع من الألياف الزجاجية المغطاة بغشاء من مادة التيفلون الذي يغطي مدرجات الجماهير وجزء من الملعب.

وباتجاه جنوب الاستاد ، تم وضع اللمسات النهائية لمنطقة "متنزه الجماهير" المقامة على مساحة 30 ألف متر مربع.

وصرح ألف أوشاتس مدير مشروع الاستاد الألماني لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) قائلا : "إنه استاد عالمي المستوى يقف على قدم المساواة مع أي استاد كبير آخر في العالم".

وأضاف في مقارنة تجربته في العمل باستادي فرانكفورت وبرلين بكأس العالم 2006 في ألمانيا ، مع تجربة العمل باستاد ديربان التي امتدت لثلاثة أعوام حتى الآن ، في مشروع بلغت تكاليفه 1ر3 مليار راند (403 ملايين دولار) : "هذا الاستاد يتمتع بأهمية أكبر بالنسبة لجنوب أفريقيا لأن الوضع الاجتماعي أكثر صعوبة هنا ".

وأضاف : "هذا الاستاد جزء من برنامج التنمية في ديربان ، فإذا تحدث أي شخص الآن عن ديربان ، فسيتحدث عن الاستاد".

بينما يقول مايك ستاكليف مدير بلدية ديربان: "أردنا الحصول على استاد يكون فريدا في تصميمه" موضحا كيف دفعت المدينة مليون راند إلى ستة مجموعات مختلفة لتقديم تصميم مناسب للاستاد قبل أن تستقر على تصميم ألماني-جنوب أفريقي.

وكان أمام ديربان خيار آخر بدلا من إنفاق كل هذه الملايين وكان سيكلفها جزء صغير جدا من ثمن بناء استاد جديد وهو أن تجدد استاد للرجبي قريب منها لاستضافة مباراة واحدة بالدور قبل النهائي للمونديال.

ولكن ببناء ملعب متعدد الأغراض ، حيث يمكن استخدامه في سباقات العدو ويمكن زيادة سعته إلى 85 ألف متفرج ، ويقترب من حوض سباحة أولمبي الحجم استطاعت ديربان أن تجد لنفسها مكانا بين المدن المتنافسة على استضافة دورة الألعاب الأولمبية لعام 2020 .