مرة ثانية وعاشرة تؤكد‮ ‬الأحداث أن الثورة لم تحقق أهدافها‮..
مرة ثانية وعاشرة تؤكد الأحداث أن الثورة لم تحقق أهدافها.. ومازال الفساد يعشش في جميع قطاعات الدولة إلي جانب استمرار المحسوبية والتمييز بين المواطنين في الحقوق والواجبات.. في القطاع الرياضي مثلا الاهتمام منصب علي الفرق الأولي لكرة القدم في الأندية وتوفير احتياجاتها حتي ولو بالاستدانة!! اتحاد الكرة المهتم بفرق الدوري الممتاز وتارك في فرق الدرجتين الثانية والثالثة يتخبطون حتي تظاهروا أمام مقر الاتحاد للحصول علي مستحقاتهم المالية البسيطة والمؤجلة منذ عدة أشهر.. وطالب مسئولو الاتحاد المجلس القومي للرياضة بدعم الأندية الفقيرة في هاتين الدرجتين.. وفي أحد الأندية الكبري وربما في أكثر من ناد كل الاهتمام للاعبي الكرة الذين يتقاضون الملايين ويسارعون بالشكوي للجنة شئون اللاعبين اذا تأخرت الأقساط عن موعدها في الوقت الذي لم يتقاض مدربو ولاعبو قطاعات الناشئين والألعاب الأخري مرتباتهم منذ ثمانية أشهر بحجة الأزمة المالية.. ولان الأزمة المالية مستحكمة في الجميع فقد بادر عدد من الأندية من تلقاء نفسها التعاقد مع شركات الأمن الخاصة لتأمين الدورة التنشيطية المزمع تنظيمها في إحدي المدن الساحلية بعد رفض وزارة الداخلية بخطاب رسمي.. تأمين الدورة.. وهذا يؤكد حجم الأزمة المالية والاعلانات.. ووسط هذا الكم من الاحباط هناك بارقة أمل جاءت من المدينة الباسلة بورسعيد عبر المواطنين الشرفاء الذين زاروا المدينة في عطلة نهائية الاسبوع لانعاش مهرجان التسوق.. وقبل إن أكثر من ألف سيارة اتوبيس دخلت المدينة.. والقي الداعية الإسلامي الوسطي المعتدل الكبير الشيخ محمد حسان خطبة الجمعة بمسجد الشاطيء وتركزت حول دور المدينة الباسلة في الدفاع عن الوطن والمطالبة بمحاسبة الفاعلين الحقيقيين وراء أزمة الاستاد.
** * عن جريدة الأخبار المصرية