الإسم: ماريا شاربوفا
 Maria Sharapova
الرياضة: تنس
الجنس: إنثى
الدولة: روسيا

الموقع الرسمي:
http://www.mariasharapova.com





 
 
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قصة حياة الحسناء ماريا شارابوفا

لايوجد طفل في العالم لم يرسل الكرة نحو جدار المنزل ليخرجها عائدة في مرحلة من مراحل حياته، لكن عندما فعلت الطفلة

الروسية ماريا شارابوفا وهي في الرابعة ذلك فتحت الباب أمامها نحو مستقبل يحلم به جميع أطفال العالم

 وكان ذلك إيذانا بمولد نجمة من نجمات التنس العالميات.

ولم تكن رحلة الطفلة المعجزة ممهدة من أصقاع سيبيريا الباردة في روسيا الى فلوريدا الاميركية مفروشة بالورود بل

 كانت عبارة عن تضحيات متواصلة من والدها ووالدتها تطلبت إرادة حديدية الى ان أوصلاها إلى ما هي عليه الآن من شهرة

ومجد..وكانت نقطة البداية مع أكاديمية بوليتري المعروفة في ميامي بأنها مصنع الأبطال ومشاهير التنس تخرج منها أمثال اندريه

أغاسي وجيم كوريير ومونيكا سيلش أما الرحلة الحلم فبدأت بمبلغ 700 دولار استدانها الوالد للهجرة من سيبيريا إلى

الولايات المتحدة الاميركية مرافقا لإبنته ولم تكن كافية لاصطحاب الوالدة فظلت الطفلة ذات الأعوام السبعة بعيدة عن والدتها عامين كاملين.

كيف حققت الطفلة الشقراء حلم والدها وصنعت المستحيل في رحلة نتابعها ونعرفها للقاريء بمناسبة مشاركة شارابوفا في

 بطولة دبي للتنس التي ولدت شابة واحتلت مكانها كواحدة من البطولات العالمية المقدرة التي أصبحت تجذب انتباه كبار نجوم

اللعبة حول العالم ومنهم شارابوفا يحضرون الى دبي للاستمتاع بكرم الضيافة وحرارة الاستقبال العربي الاصيل.

حكايات الجدة غالينا

لاتجد الجدة غالينا وقت فراغ إلا وتهرع نحو أريكتها المفضلة لتتصفح ألبوم الصور المفضل لديها وأول ما تبدأ رؤيته

 صورة لطفلة حلوة الملامح شقراء الشعر على ان ما يطلق أسارير الجدة غالينا هو ابتسامة الطفلة العذبة

غير مدركة أنها ستأسر العالم بتلك الابتسامة.

أما غالينا فهي جدة نجمة التنس الروسية الحسناء ماريا شارابوفا التي غزت العالم بجمالها الآسر وموهبتها التي بدأت

 مبكرة في ملاعب التنس إلى أن حازت على لقب بطولة ويمبلدون المفتوحة إحدى أشهر كبرى البطولات في العالم.

وعندما تتابع الجدة غالينا حفيدتها من وراء شاشة التلفزيون في شقتها بمدينة غوميل في بيلاروسيا تمتد الشقة في أرض تقع بين

روسيا وبولندا وهناك تفكر الجدة أكثر في الماضي وتدرك العجوز الطيبة التي تعتبر خير مثال للبابوتسكا الروسية تدرك أكثر

 من اي شخص آخر أن الأمور ربما حدثت بشكل مغاير عما هي عليه الآن.

الناجية من مأساة تشيرنوبل

نجت ماريا أو مارشا كما يسميها أفراد العائلة من تحت ظل مأساة تشيرنوبل الكارثة النووية التي تسببت في موت جيل كامل عام 1986.

تقول الجدة غالينا حول تفاصيل الحادث كان والدها انبي يوري وزوجته يلينا يقيمان هنا معي وكنا جميعا في غاية الخوف

على المولود الذي مازال في بطن أمه ووقعت الحادثة قبل وفاتها وكنا قريبين جدا من مفاعل تشيرنوبل وعندها قررنا

 ضرورة رحيل الوالدين.

كان يوري والد شارابوفا في العشرين وكانت العائلة تعاني من شح الموارد غير أنه والوالدة يلينا صمما ألا يقع

المولود القادم ضحية إصابات السرطان الذي انتشر بسبب الإشعاعات النووية من مفاعل تشيرنوبل وأصاب عددا كبيرا

 من أطفال وسكان مدينة غوميل والقرى الواقعة قريبة من المفاعل ومازال عدد من الشباب يعاني في سن شارابوفا من أمراض خطيرة

 بسبب الاشعاعات ويبلغ معدل سرطان المثانة نسبة عالية وسط الشباب تعتبر الأعلى على العالم.

ودفع يوري وزوجته الثمن غاليا لقاء هروبهما بالطفلة التي لم تولد وكان المخرج الوحيد لهما هو التوجه نحو مدينة «نايا غان»

الصناعية في منطقة سيبيريا خلال حقبة القحط والفقر التي كان الاتحاد السوفييتي يعاني منها وحتى المدينة الجديدة

 كانت تعاني من معدلات الحرارة المنخفضة تحت الصفر ومن سحب الدخان السام التي تضخها مصافي

البترول والغاز القريبة ويالها من حياة شاقة.

وعمل الوالد يوري في أحد المصانع القريبة محققا دخلا جيدا بسبب نوعية العمل الشاق وخطورته على الصحة.. وخلال

 أربع سنوات استطاع جمع ما يكفي من المال للهروب مجددا وكانت وجهته هذه المرة نحو مدينة ومنتجع سوشي

 الواقع على البحر الأسود وهنا ولدت ظاهرة التنس شارابوفا التي أدهشت العالم مستقبلا.

يعود العجوز يوري يولكني 67 سنة مدرب التنس المتقاعد بالذاكرة عندما كان والد ماريا يصطحبها معه وهو يمارس

 لعبة التنس بقوله: أصابها الملل وهي تراقب والدها يوما بعد يوم وذات يوم حملت المضرب وبدأت في ضرب الكرة

 الصفراء حول الملعب.

واندهش يوري مما رآه وهو يتابع الفتاة الضئيلة التي لا يفوق طولها المضرب الذي تحمله وهي تقوم بمثل هذه الضربات

المحكمة وكان التجانس بين يديها وعينيها مميزا وعلى الفور اختار يوري أن يتولى تدريبها. وكانت هناك مشكلة واحدة تقف

 في طريق هذا التدريب حيث بدأت الامبراطورية السوفييتية في طريقها إلى الانهيار ولم تكن ملاعب التنس للصغار

 متوفرة ولا المضارب الصغيرة لذلك بدأت الفتاة شارابوفا في تعلم التنس بمضارب الكبار.

وعندما بلغت السادسة قال يولكين أنه يشاهد بطلة في طور التكوين.