Al Riyadi
الرياضي بيروت
[فريق كرة سلة]
لبنان


تأسس سنة : 1987
http://www.riyadifans.com



تاريخ نادي الرياضي بيروت

(leb-sports.com)



لا يمكنك أن تفصل بين إنجازات كرة السلة اللبنانية والنادي الرياضي بيروت، فمهما اختلفت وتباينت الآراء بين مؤيدٍ ومعارضٍ للنادي الأصفر، وحدها الالقاب والكؤوس الكثيرة التي أحرزها تفيه حقه.

هو اول نادٍ عربي يحصد ميدالية في تاريخ بطولات آسيا للأندية، وكان ذلك تحديداً في عام 1998، كما هو أكثر الأندية اللبنانية تتويجاً ببطولات لبنان والعرب ودبي، ناهيك عن الدورات الودية الأخرى التي أحرز لقبها من حسام الدين رفيق الحريري الى راشد آل مكتوم وحلب وغيرها.

النادي الرياضي الذي اتخذ من العاصمة بيروت مقراً له، ليس مجرّد فريقٍ يشارك في بطولة السلة فحسب، بل هو مدرسة وأكاديمية خرجّت سابقاً ولا تزال تخرّج نجوماً في مختلف الألعاب الرياضية، لتعكس بذلك الرسالة الحقيقية لهذا الصرح الذي تحولّ الى بيئة حاضنة لصغارنا وشبابنا.


تأسيس النادي

تأسس النادي الرياضي في عام 1934، قبل أن يبدأ بالمشاركة رسمياً في ألعاب كرة السلة والكرة الطائرة وكرة اليد وكرة المضرب وكرة الطاولة عام 1945 بعد حصوله على ترخيص من وزارة الداخلية.

خاض الرياضي اولى مبارياته الخارجية في كرة السلة عام 1947 امام فريق غلطة سراي التركي وفاز الاخير بصعوبة 39-33، تحت أنظار أحد رجالات الإستقلال ورئيس الوزراء آنذاك رياض الصلح.

في عام 1964، سلك النادي الأصفر خطى فريقي الأنترانيك وهومنتمن بتأسيس فريق للسيدات.

في عام 1991، تحول الحلم الى حقيقة عندما تمّ تدشين ملعب للنادٍ عُرف لاحقاً بقاعة صائب سلام الرياضية، وتمّ ذلك بعد جهود حثيثة من الرئيس السابق للنادي تمام سلام، والرئيس الحالي هشام الجارودي والعديد من الشخصيات التي ساهمت في ولوج هذا المشروع.




إنجازات فريق كرة السلة

ما يميّز الرياضي عن غيره من الأندية انّه صاحب إرادة صلبة لم تؤثر بها رياح "الإخفاقات العاتية"، فعندما كانت بعض الأندية تغيب عن الأنظار عند فشلها في تحقيق نتيجة جيدة، كان الفريق البيروتي يسعى دائماً للتطوير بجهدٍ إداري متواصل أثمر بدءاً من عام 2005 الى شبه سطوة على معظم الألقاب المحلية والعربية.




التاريخ يتكلم

- بطل لبنان (22 مرة – رقم قياسي): 13 بطولة بين عامي 1949 و1972 ثمّ عام 1992 و1995 و1997، 2005، 2006، 2007، 2008، 2009، 2010
- بطل كأس لبنان (مرتان) عامي 2006 و2007
- وصيف بطل لبنان عامي 2002 و2003
- وصيف بطل كأس لبنان عام 2002
- بطل نوادي العرب ( 3 مرات ) – رقم قياسي أعوام 2005-2006-2007
- بطل نوادي غرب آسيا (مرتان): عام 1998 في عمان و 2008 في طهران
- ثالث بطولة نوادي آسيا عام 1998
- بطل دورة دبي الدولية لكرة السلة (3 مرات ) أعوام 2005-2006-و2008
- ثالث دورة دبي الدولية عام 2002
- بطل دورة دمشق الدولية لكرة السلة عام 2005
- بطل دورة محمد بن راشد آل مكتوم عام 2005
- بطل دورة حسام الدين الحريري العربية لكرة السلة (9 مرات ) – رقم قياسي.



أسماء للتاريخ

مرّ على النادي الرياضي أسماء لا تحصى من اللاعبين الذين تركوا بصمات ذهبية في الملاعب اللبنانية، سواء من المحليين أو الأجانب ونذكر منهم من الجيل الحديث: وليد دمياطي، ياسر الحاج، غازي بستاني، جاسم قانصو، مروان علي أحمد، جورج وشربل شيباني، بدر مكي، غالب رضا، محمد إبراهيم، عمر الترك، جان عبد النور، فادي الخطيب، جو فوغل، بول خوري، علي محمود، حسين توبه، علي فخرالدين، ريشارد هليط، مازن منيمنة. أما أجنبياً فيأتي "الفرعون" المصري إسماعيل أحمد على رأس القائمة، وقائد الفريق السابق طوني ماديسون، وطوني داوسون، وسيرغي تشيبوتكين، ومايكل كمبرلاند، وسكوتي ثيرمان، جمال روبنسون، نايت جونسون، لورين وودز، سي جاي جايلز وغيرهم...




فؤاد أبو شقرا أطول المعمّرين

لم يعمّر أحداً في النادي الرياضي كما فعل المدرب الوطني فؤاد أبو شقرا، وهذا دليل نجاح وليس فشل بالطبع، فالرياضي الذي اشتُهر في العهد الحديث من اللعبة بتغيير ممنهج ومستمر للمدربين، لم يجد الطمأنينة والثبات إلا في عهد ابو شقرا، ولو مرّت بعض الغيوم السوداء في علاقته مع إدارة النادي، والذي استطاع بحنكته وبرودة أعصابه تجاوزها وتخطيها.

أبو شقرا، ليس مجرّد مدرب تقتصر علاقته على إعطاء التعليمات ورسم خطط فنية، بل هو أب ثانٍ لكل اللاعبين، وعُرف عنه طوال إستلامه مهمة المدرب بملاحقته لكل شاردة وواردة في النادي، وذلك في محاولة لعدم تشتيت أذهان اللاعبين بامور لا تجدر بها أن تغيظهم أو تثنيهم عن القيام بواجبهم داخل الملعب.



هشام الجاروي وجودت شاكر: العين الساهرة

هما الرجلان المسننان والمخضرمان اللذان مرّ عليهما أياماً عصيبة لم تثنِهما عن بذل أقصى الجهود لإيصال هذا النادي الى ما هو عليه الآن، فلا يمكنك ان تسرد تاريخ "القلعة الصفراء" دون ان تذكر أحد ابرز بانيها،هشام الجارودي، الذي لا ينفك عن تأمين كل ما يحتاجه النادي لمواصلة المسيرة التي باتت اليوم أمانة في أعناقه.
أما جودت شاكر الذي يقضي معظم أوقاته في مقرّ النادي، فهو العين الساهرة والمتابعة لكل ما يحصل داخل أروقة ملعب المنارة، والمعروف عنه بمواقفه المشاكسة والهادفة دوماً للحفاظ على حقوق النادي الذي احبّه.