

EPAواصل فريق تشيلسي مطاردته لقمة الدوري الإنجليزي، خلف مانشستر سيتي المتصدر، بعد فوزه على كريستال بالاس، بنتيجة 3-1، بالجولة 11 من المسابقة.
وصعد البلوز للمركز الثاني في الترتيب بالتساوي مع ليفربول، برصيد 27 نقطة، وخلف مانشستر سيتي المتصدر بفارق نقطتين.
وعانى تشيلسي هجوميا في المباراة بشكل كبير حتى النصف الساعة الأولى، بفضل الجدار الدفاعي القوي الذي فرضه كريستال بالاس.
جدار صلب
حاول روي هودسون، مدرب كريستال بالاس، استغلال جميع خبراته لإيقاف تشيلسي في المباراة، بداية من اللعب بطريقة 4-4-2، لغلق الأطراف على خصمه، بجانب تواجد الثنائي زاها وتاونسيند من أجل الضغط واستغلال سرعتهما في الهجمات المرتدة.
هودسون أصدر أوامره لرباعي وسط الملعب، بعدم اللعب على خط واحد، حتى لا يكون اختراقهم سهلا، أو يتمكن تشيلسي من التمرير بين الخطوط، ونجح في ذلك بشكل كبير، بعد عزل جورجينيو من التمرير وصناعة اللعب من الخلف.
ومع غلق الأطراف، والضغط القوي على جورجينيو، أصبح البلوز بلا أي حيلة في اختراق دفاع كريستال بالاس، ولكن تحركات موراتا كانت لها الدور الأكبر في فتح المباراة بهدف أول.
تحركات موراتا
ساري كالعادة اعتمد على طريقة 4-3-3، ولكن مع غياب إيدين هازارد من بداية المباراة، والضغط على جورجينيو، أصبح موراتا معزولا تماما عن باقي الفريق، ولم تصله أي كرة خلال النصف ساعة الأولى.
وأعطى ساري تعليماته بضرورة تحرك موراتا قليلا خارج منطقة الجزاء، حتى يتمكن من فتح مساحة لأحد القادمين من الخلف، سواء باركلي من العمق، أو ويليان وبيدرو من الأطراف، وبالفعل تحقق للمدرب مراده، بعد إحراز الهدف الأول من موراتا، الذي وجد نفسه مراقبا بمدافع واحد، تخلص منه بمهارة.
هازارد واللعب بين الخطوط
أثر غياب هازارد على تشيلسي في الشوط الأول، ولكن بمجرد دخوله في الثاني، أصبح لدى لاعبي كريستال بالاس خوفا كبيرا من تحركات النجم البلجيكي، وبالفعل كانت له الكلمة العليا في تحسن فريقه الهجومي.
وساعد حسن تمركز هازارد بين خطوط المنافس، والاستلام والتمرير بطريقة سليمة، حتى تحت الضغط، ومهارته في المراوغة، في منح فريقه قدرة على فتح الثغرات بدفاع الخصم، حتى جاء بالهدف الثالث، لزميله بيدرو.
الأزمة الأهم التي يجب على ساري الاعتراف بها وإيجاد حلول لها، أن غياب هازارد والضغط على جورجينيو، يلغي الحلول تمامًا لدى البلوز، وتصبح الأمور صعبة للوصول إلى مرمى الخصم.
قد يعجبك أيضاً



