

%20(1).jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
يخشى جمهور الهلال السعودي، تكرار معاناة الفريق، عقب خسارة لقب دوري أبطال آسيا، مثلما حدث في عام 2014.
وفشل الهلال في الفوز باللقب القاري، عقب خسارته أمام أوراوا ريد دياموندز الياباني (2-1)، في مجموع مواجهتي الذهاب والإياب للدور النهائي، معيدًا ما حدث قبل 3 أعوام، حين سقط أمام ويسترن سيدني الأسترالي، بنتيجة 1-0.
ويرصد "كووورة" ما حدث للهلال بعد خسارة 2014، في التقرير التالي:
اهتزاز محلي
وقعت خسارة الهلال أمام سيدني في نوفمبر 2014، وعلى مدار الـ 3 أشهر التالية، شهدت نتائج الفريق تراجعًا كبيرًا، على مستوى البطولات المحلية.
ففي الدوري، تعادل الهلال خلال شهر ديسمبر مع الاتحاد سلبيًا، وخسر أمام غريمه التقليدي النصر بهدف نظيف، قبل أن يتعادل 1-1 مع هجر، ثمَّ بدأ يناير بالتعادل 2-2 أمام الفيصلي، وبعده حقق فوزًا صعبًا على الشعلة 2-1، قبل السقوط أمام العروبة بهدف نظيف، في فبراير.
وفي كأس ولي العهد، تمكن الهلال من تخطي الاتحاد وحطين والخليج، قبل السقوط، في فبراير، أمام الأهلي (2-1) في نهائي البطولة.
وأنهى الهلال ذلك الموسم في المركز الثالث بدوري المحترفين، بعد أن جمع 54 نقطة، خلف النصر البطل (64)، والأهلي الوصيف (60)، لكنه نجح في انتزاع بطولة كأس الملك، بالفوز على النصر بركلات الترجيح.
فراغ إداري
بعد خسارة لقب كأس ولي العهد لصالح الأهلي، قرر الأمير عبد الرحمن بن مساعد، رئيس النادي الاستقالة من منصبه وعدم إكمال فترته الرئاسية الثانية، بداعي الإرهاق النفسي والمادي، تاركًا المهمة لنائبه محمد الحميداني.
إقالة المدرب
بعد يومين من رحيل بن مساعد، قررت إدارة الهلال الجديدة إقالة المدرب الروماني لورينت ريجيكامف، والاستعانة بماريوس سيبيريا، مدرب الفريق الأولمبي بالنادي.
وقاد سيبيريا فريق الهلال في عدة مباريات، قبل تسليم الدفة الفنية لليوناني جورجيوس دونيس، الذي حقق مع الفريق بطولة كأس الملك في نهاية الموسم.





