


تهدف اللجنة الأولمبية الدولية للانتهاء من تحقيقاتها المتعلقة بمزاعم التلاعب بعينات اللاعبين الروس الذين تعاطوا المنشطات خلال دورة ألعاب سوتشي 2014 خلال شهر أو شهرين قبل بداية دورة الألعاب الشتوية المقبلة التي ستقام في فبراير/شباط.
وقال دينيس أوزوالد، رئيس إحدى اللجنتين اللتين تتعاملان مع مزاعم تعاطي المنشطات برعاية الدولة في روسيا والتلاعب في العينات خلال منافسات بطولة سوتشي، في اجتماع الجمعية العمومية للجنة الأولمبية في ليما، إن هناك تقدما وإن الرياضيين الأوائل يمكن توجيه الاتهامات اليهم قريبا.
وأضاف أوزوالد أنه تم التوصل إلى طريقة لتحديد ما إذا كانت عينات البول في دورة الألعاب قد تم فتحها بصورة غير قانونية، وتم تبديل عينة بأخرى نظيفة - حيث ينتظر ظهور نتائج أول 50 زجاجة خلال الأيام المقبلة.
ويجري التخطيط لعقد جلسات استماع للرياضيين فور ظهور النتيجة، وفحص البول نفسه، بعد فحص الطب الشرعي للزجاجات.
وأكمل أوزوالد: "ندرك مدى الحاجة لهذا الأمر ونحاول أن نجد حلولا قبل دورة ألعاب بيونج تشانج".
وواصل: "نعتقد أن لدينا ما يكفي لاتهام بعض الرياضيين.. حاولنا أن نكون فعالين بقدر استطاعتنا. ينبغي أن يكون لدينا قرارت قبل شهر أو شهرين من انطلاق دورة ألعاب بيونج تشانج".
وواجهت روسيا اتهامات برعاية تعاطي المنشطات والتلاعب بعينات الرياضيين الذين شاركوا في أولمبياد سوتشي في تقارير للمحقق ريتشارد مكلارين التابع للوكالة العالمية لمكافحة المنشطات.
ونجا الرياضيون الروس من الحصول على عقوبة شاملة في الأولمبياد التي أقيمت العام الماضي في ريو دي جانيرو وسط انتقادات كثيرة للجنة الأولمبية الدولية.
وتنطلق منافسات دورة ألعاب بيونج تشانج في الخامس من فبراير/شباط المقبل، وتريد اللجنة الأولمبية الدولية والاتحادات الرياضية إصدار قرارات قبل بدايتها.
ولكن، يبدو أن فكرة تطبيق حظر شامل غير مرجحة مرة أخرى رغم مطالبات الرياضيين والمنظمات الوطنية لمكافحة المنشطات.
قد يعجبك أيضاً



