تناولت احدى الصحف المعروف عنها مساندتها الدائمة لرئيس الاتحاد الكروي
تناولت احدى الصحف المعروف عنها مساندتها الدائمة لرئيس الاتحاد الكروي المنحل موضوع خبيث في قضية محكمة القضاء الاداري في محاولة للتفرقة بين الأندية الثلاثة (السيب وعمان ومسقط) من خلال طرحها بأن الأندية الثلاثة راضية للجلوس مع وزارة الشؤون الرياضية للتناقش حول حكم المحكمة الذي صدر ضد اتحاد الكرة..وحاولت الجريدة أن تحوم حول الحمى بأن تقطع حبل الاتفاق بين الأندية في قضيتها التي استخدمت فيه صوت القانون..الا ان الأندية الثلاثة سرعان ما كذبت هذه الجريدة المناوئة لرئيس الاتحاد المنحل بحكم القانون.. وهنا يتضح مدى خبث هذه الجريدة التي لم تقل يوما كلمة حق..بل كانت تتفنن في تضليل الرأي العام..من خلال طرح مقنع والتفافي حول الحقائق..مثلها مثل مسؤليها الذين ينتهجون نفس السياسة.
الغريب بأن هذه الجريدة وضعت حرابا لكل من حاول المساس من اتحاد الكره المنحل ورئيسه المخلوع..تدافع عن الحق والباطل ..يهمها فقط ان تكون الدرع الواقي لرئيس الاتحاد الذي اسقطه القانون..واسقطته أخطاءه المتكررة التي كانت الصحيفة تزينها له بأنها إنجازات وبأنها خطوات الى الأمام..حتى سقطت الاتحاد في وحل ليس له مخرج..وفتت عظام الاتحاد لانها لم تكن له من الناصحين..بل كانت تزين له الامور وهم في لهو يلعبون..!
أتذكر النصيحة التي نصح بها رئيس الاتحاد المنحل في دورته الاولى بأن المؤسسة الإعلامية لن تخدمك بقدر ما ستكون سلبية على موقعك كرئيس للاتحاد.. وهي كانت نصيحة من مسؤول رفيع المستوى..الا ان رئيس الاتحاد لم يستمع للنصيحة يومها..وماهو اليوم يدفع ثمن احد أخطاءه التي تمادى فيها..ويحسبها تحميه..!
لم تعد الحقيقة التي ظهرت بقرار المحكمة بإسقاط المجلس الكروي ..من الممكن ان تكون لها وجهين..فهي واضحة وضوح الشمس ولم تحتاج الى برهان بان المجلس جاء لسدة الحكم الكروي بتجاوزات قانونية فاضحة للديموقراطية وصناديق الاقتراع..وان المسرحية التي قام بها اتحاد الكرة قبيل وخلال الانتخابات باتت من المسرحيات الهزلية التي يضحك عليها المشاهد والمتابع..ومع ذلك فإن جريدة رئيس الاتحاد المنحل بالقانون مازالت تحمي حمى الرئيس وتحاول ان تبحث حلول وسط..فأصبحت الان تصف وزارة الشؤون الرياضية بالمنطقية والحكيمة والهادئة..متناسية بأنها كانت تعتبر وزارة الشؤون الرياضية قبل مرحلة قصيرة بأن تفكيرها مجمد ومتأخر.. وأنها اي الوزارة بعيدة عن الاحداث..لدرجة ان أرقام هواتف الوزارة لا تعمل..!!
اليوم نفس هذه الجريدة التي لم تستقر على موقف وتسير على مصالحها ومصالح الرئيس المنحل قانونيا اصبحت تعتبر الوزارة الصديق والشريك..على مايبدوا بأن المصالح الشخصية اصبحت واضحة جليا الان..ولم تعد الجريدة سوى وسيلة لتحقيق هذه المآرب ..هذه هي صحافة البطاطس المقلي .. وسلملي على معلم الشوارما ..!