■■ بسهولة .. صعد إلى الدور قبل النهائي لكأس العرب
■■ بسهولة .. صعد إلى الدور قبل النهائي لكأس العرب المنتخب الأخضر السعودي ، الذي يحب رايكارد الهولندي أن يطلق عليه ، الأخضر (2) ، رغم أن سجلات البطولة ونتائج وبيانات المباريات التي ستُرسل نسخة عنها في هذه البطولة إلى الفيفا – بناء على طلبه – ستشير إلى ممثل السعودية هو المنتخب السعودي وليس رقم (2) .. ونفس هذا الامر ينطبق على باقي منتخبات البطولة ، بما فيهم المنتخب الاولمبي المصري ، وهو رسميا منتخب اولمبي ولكن سيتم الإشارة إليه على أنه منتخب أول .
■■ ورغم صعود الاخضر بسهولة كما قلت إلى الدور قبل النهائي ، فإنه قدم في مباراته الثانية والأخيرة في المجموعة الاولى أمام فلسطين التي انتهت بالتعادل 2/2 ، مستوى مغايراً ومتناقضاً، لما قدمه في مباراته الاولى التي اكتسح خلالها المنتخب الكويتي بالاربعة ، لعباً ونتيجة ،حيث نجح بالكاد أن ينتزع التعادل من الفريق الفلسطيني قبل خمس دقائق من نهاية المباراة ، ليحفظ ماء وجهه ، ويثير الشك والريبة في نفوس مشجعيه ، ليس فقط على الاداء والمردود والنتائج المنتظرة منه في الدور قبل النهائي لكأس العرب ، ولكن في المستقبل القريب للكرة السعودية التي أوجعتها الضربات الكثيرة التي نالتها في السنوات القليلة الماضية ، والتي لم يفلح رايكارد في تخفيفها ، بل زادها إيلاما، ولعل في تفاصيل حوار رايكارد مع موقع "كووورة" مع زميلنا عدنان النمكي ، ما يثير راحة وإطمئنان وأمل الجماهير السعودية .. وأفلح إن صدق .
■■ ولكن ما يثير استغرابي هو تصريحات رايكارد أمس - الخميس - خلال المؤتمر الصحفي عقب مباراة فلسطين ، حيث قال أن لاعبيه تعمدوا إنقاص جهدهم في المباراة خاصة مع تسجيلهم هدفاً مبكراً إدخاراً للجهد لمباريات الدور قبل النهائي التي ستشهد إنتقالهم لمناخ أكثر حرارة و رطوبة في جدة ، ومستويات أكثر قوة !! .. وأتعجب من هذه المفاهيم الغريبة على الكرة العالمية التي ينتمي إليها رايكارد ، فهل هناك فريق يتعمد اللعب بنصف قوته في مباراة رسمية؟ .. وأين يحدث ذلك ؟.. أما حكاية تغيير الطقس بالانتقال إلى جدة ، فالسؤال هل هؤلاء اللاعبين سعوديين ومعتادين على مناخ بلادهم أم أنهم قادمين من دولة أخري، ويزعجهم المناخ? .. ولعلي هنا أعود إلى تصريح ساخن للبرازيلي زيكو مدرب منتخب العراق ، يتهم فيه اللجنة المنظمة بمجاملة المنتخب السعودي المضيف ، بإقامة مبارياته في مناخ أقل حرارة بالطائف ، ومنحه أسبوعاً راحة بين المباراتين الاولي والثانية .. وعموما ، فإذا كانت اللجنة المنظمة أو الاتحاد السعودي لم يردا على تصريح زيكو ، فقد تكفل رايكارد بالرد!!
■■ أما المنتخب الفلسطيني ، الذي عاد إلى مباراته مع الاخضر السعودي وسجل التعادل 1/1 ، ثم تقدم عليه 2 /1 ، وأحرجه وكاد يضيف المزيد وظل متقدما حتى ما قبل خمس دقائق من النهاية ، فإنه يؤكد أنه لم يعد منتخباً سهل إصطياده ، ولديه من اللاعبين والفكر الكروي والروح القتالية ما يجعله فريقا يستحق الاحترام وكذلك مدربه جمال محمود ، ونأمل أن يواصل بناء هذا الفريق لتحقيق مثل هذه الصورة الطيبة للكرة الفلسطينية التي أنتهى زمن التسجيل بالاربعة والخمسة في مرماها!!