عدل مانشستر سيتي من خارطة المنافسة في الدوري الإنجليزي بعد
عدل مانشستر سيتي من خارطة المنافسة في الدوري الإنجليزي بعد صعوده إلى منصة التتويج وحصوله على لقب البريميرليج بعد 44 عاما من الغياب كان فيها السيتي بعيدا عن هذه المنصة التي ظلت حكرا على عمالقة الكرة الإنجليزية مانشستر يونايتد وآرسنال وتشيلسي وغيرها من الأندية الجماهيرية الكبيرة قبل أن تتحول ملكية نادي مانشستر سيتي إلى الشيخ منصور بن زايد الذي أحدث ثورة في النادي بعقد أضخم الصفقات والتعاقد مع أبرز النجوم من الدوري الانجليزي أو بقية الدوريات العالمية الأخرى إضافة إلى التعاقد مع مدرب بحجم "روبرتو مانشيني" بكل خبرته وإنجازاته مع الكرة الإيطالية وبالتالي كان من الطبيعي أن يغادر مانشستر سيتي الصفوف الخلفية أوالمنطقة الوسطى ويتخلى عن دور الكومبارس لينافس على لقب أعرق دوريات كرة القدم في العالم بجدارة استحقها من خلال نتائجه الكبيرة حيث حقق 28 انتصارا و5 تعادلات وخسر 5 مباريات من أصل 38 مباراة خاضها في الدوري، فضلا عن الأداء المميز لمكينة أهدافه التي سجلت 93 هدفا في الدوري، فهي جميعها أرقام تعكس حجم التطور الفني الذي طرأ على صفوف نادي مانشستر سيتي مقارنة بما كان عليه الفريق في السنوات الفائتة، إلا أن هذا الإنجاز غير المسبوق لنادي مانشستر سيتي أزعج أنصارالقطب الآخر مانشستر يونايتد وخصوصا مدربه فيرجسون الذي أظهر عدم رضاه على تتويج مانشستر سيتي باللقب و وصف ذلك بأنها أسوأ نهاية للدوري الإنجليزي بل سخر من النادي اللندني قائلا إنهم يحتاجون لمئة عام أخرى حتى يصلوا لمعادلة الإنجازات التي حققها مانشستر يونايتد، ولم تقف انتقادات فيرجسون عند هذا الحد وإنما تعداه إلى توجيه انتقادات لاذعة لإدارة النادي في صرفها أموالا ضخمة لشراء اللاعبين، وقال في هذا الصدد نحن نرفض الانجرار وراء هذه السياسة التي يتبعها نادي مانشستر سيتي، مشيرا أنه سيعتمد على اللاعبين الشباب بشكل أكبر، وقال: "نحن نستثمر في اللاعبين الشباب، وهذا شيء جيد، نحن لسنا مثل الأندية الأخرى التي تنفق ثروات على ضم اللاعبين، ونحن نعلم أن السيتي سيفعل ذلك مرة أخرى من دفع مبالغ طائلة بطريقة غبية ودفع رواتب سخيفة !!.
فهل من الغباء أن يصرف سيتي على تطوير فريقه وحصد الألقاب أم يتبع سياسة فيرجسون في الاعتماد على الشباب والابتعاد عن منصات التتويج؟
** نقلا عن جريدة الشبيبة العمانية