
أثبت أحمد حسام عوض، عضو اللجنة الثلاثية السابق باتحاد الكرة، قدرته كأحد الكوادر الشابة التي يمكن أن تفيد الكرة المصرية على الصعيد الإداري مستقبلا.
وتحدث عوض في حوار مع كووورة عن أسباب استقالته وكواليس إقالة البدري من قيادة المنتخب والتعاقد مع كارلوس كيروش، وغيرها من الأمور..
وإلى نص الحوار:
بداية.. ما سبب استقالتك من اللجنة الثلاثية؟
عدم قدرتي على الجمع بين عملي الخاص وعضوية الاتحاد، فقررت الاستقالة بعد المد الثاني للجنة.
هل أُجبرت على الاستقالة؟
مطلقًا، اتحاد الكرة أكد في بيان رسمي وجود محاولات لإثنائي عن الاستقالة، ولم تحدث خلافات مع أحمد مجاهد (رئيس اللجنة) كما تردد.
وهل كنت مرشحًا لخوض الانتخابات؟
الفيفا منع أعضاء اللجنة الثلاثية من الترشح، سواء بعد نهاية مدتهم أو استقالتهم.
أيهما تفضل خوض انتخابات اتحاد الكرة أم الأهلي؟
إذا أتيحت الفرصة في الأهلي لا مانع، فهو صاحب فضل عليّ وقدمني للساحة، بحكم أني كنت مقررًا للجنة الشباب في النادي.
وهل كان يحزنك هجوم جمهور الأهلي عليك؟
الجمهور معذور لأنه لا يعلم كل التفاصيل، أي شخص في العمل العام معرض للهجوم ومن لا يريد ذلك يمكنه مشاهدة التلفاز في منزله.
وما أبرز سلبيات اللجنة الثلاثية؟
الجانب الإعلامي، أحمد مجاهد تحدث عن ذلك، وطالما تحدثت معه أنا ومحمد الشواربي عن ضرورة شرح بعض الأمور للإعلام، مثل افتتاح مركز المنتخبات وملف الفار.
تعرضنا لهجوم كبير بأننا نريد إلغاء التقنية، لكن الأمر كان يتعلق بعدم توفير الشركة المعدات المطلوبة، وبالتالي رفضنا سداد المستحقات، وخضنا عامًا من الحروب الإدارية حتى تستمر الخدمة دون سداد أي مبالغ.
وهل توصلتم لأي حلول مع الشركة قبل استقالتك؟
لا، كنا ندرس إعداد ملحق عقد يتسلم اتحاد الكرة بموجبه المعدات في تاريخ معين ويسدد جزءا من المستحقات.
ولا ترى عدم استكمال الكأس من خطايا اللجنة الثلاثية؟
لا يجب تحميل اللجنة أو حتى المجلس المنتخب تراكمات سنوات سابقة، الموسم الحالي سبب صعوبته استكمال الموسم قبل الماضي، واقترحنا استكمال الكأس دون الدوليين والأندية رفضت.
وطالبنا بتقديم مقترحات لارتباطات الموسم الحالي، وكان رد الأندية: "كتر خيركم ولازم نتكاتف ونعدي الموسم ده".
لماذا أُلغيت تقنية الفيديو في الكأس؟
بسبب التكلفة، والأندية رفضت تحمل جزء منها، اتحاد الكرة تحول إلى شماعة للهجوم، مرحلة المجموعات في دوري الأبطال لا يطبق فيها الفار ولم يتحدث أحد.
ولماذا لم تحتفل اللجنة بمئوية الاتحاد؟
أحمد مجاهد كان يجهز لاحتفالية ضخمة وعقد جلسات كثيرة مع نجوم كرة قدم و(كرة شراب) سابقين ونقاد وإعلاميين قدامى.
واشترى على نفقته وثائق تاريخية وصورا بجانب اتفاقه مع أحد أساتذة كلية الآداب لكتابة تاريخ الاتحاد.
كما خاطب الاتحاد الإيطالي لخوض مباراة ودية مع المنتخب، بجانب تكريم الرموز، وكان من المُفترض البدء بافتتاح مركز المنتخبات، واستقلت قبلها فلا أعلم ما حدث.
ما رأيك في توجيه الشكر إلى شوقي غريب؟
عندما قررنا تعيين غريب رأينا أنه الأكثر خبرة في التعامل مع هذه المرحلة السنية، وهو صاحب تاريخ كبير، لكن ربما يرى المجلس الجديد أن الأفضل تجديد الدماء.
وكيف ترى الحديث عن إقالة كيروش بسبب سوء الآداء؟
هذا نوع من التهريج وتفكير خاطئ تمامًا، ولا يصح أن يفكر المسؤول بهذا الشكل، وغير المقبول الحديث عن تفاصيل عقد المدرب.
لكن فعلتم ذلك مع البدري؟
البدري حقق النتائج المطلوبة لكن كانت هناك بعض التفاصيل داخل الفريق لا يمكن التغاضي عنها، وليس مجرد سوء الآداء، بدأنا التفكير في التغيير بعد لقاء كينيا.
كنا نريد إعداد مشروع للمستقبل، وكان رأيي إذا استمر المدرب المصري يتواجد حسام البدري، وكان مجاهد والشواربي يؤيداني.
ولماذا اخترتم كيروش وكيف جاء التفاوض؟
كنا ننظر إلى تاريخ المدرب مع المنتخبات، وخبرته في التأهل لكأس العالم، وكيروش كان رقم 1 في ذلك، لم يتواجد في مصر مدربين بنفس جودته، كنا نخشى في بداية التفاوض رفضه الراتب، لكنه أبدى مرونة شديدة، لأن هدفه الوصول للمونديال للمرة الخامسة.
ما حقيقة الشرط الجزائي في عقده؟
لا أعلم، كيروش لم يكن وقع العقد حتى استقلت من الاتحاد، لأنه بعد الاتفاق كنا نراجع العقود وسافر لبلاده لجمع متعلقاته.
وهل شعرت بالقلق على كيروش بعد الهجوم عليه عقب استبعاد بعض نجوم الأهلي والزمالك؟
مطلقًا، كيروش قال لي لو كنت أريد السهل لاستدعيت النجوم وصفق لي الجمهور، لكنني أريد بناء صف ثان للفريق.
ونجح في ذلك بأمم إفريقيا، وهو رجل رائع ولا يهتم بالهجوم لأنه يملك الشخصية والثقة بالنفس، إذا سألتني عن أهم شيء فعلناه سأقول التعاقد مع كيروش.
وما حقيقة ما تردد بشأن طلب كيروش أي تعديلات في معاونيه من المصريين؟
لم يحدث ذلك سواء أثناء الاتفاق أو بعد توليه المهمة.
ختاما.. هل وصل اللجنة الثلاثية أي خطابات من الفيفا بشأن أزمة الزمالك وكهربا؟
لم يحدث أمامي أي مخاطبات تخص هذا الأمر.
قد يعجبك أيضاً



