
خرج وليد الكرتي، لاعب وقائد نادي الوداد السابق، من الباب الكبير، عندما قرر الرحيل عن قلعة النادي البيضاوي، بعد مسيرة مشرفة حقق خلالها إنجازات كبيرة لن تنساها جماهير ناديه.
ويعد الكرتي حالة فريدة بين لاعبي الوداد، بعدما لعب في صفوفه نحو 8 مواسم كاملة توج خلالها بـ4 بطولات محلية وكان كلمة السر في التتويج بلقب دوري الأبطال سنة 2017، حيث سجل هدف الفوز في النهائي أمام الأهلي المصري.
وتحدث الكرتي في حوار خاص لكووورة، كشف خلاله أسرار خطوة انتقاله للعب بنادي بيراميدز المصري وطموحاته في أول تجربة احترافية بعيدا عن الوداد.
وجاء نص الحوار كالتالي:
كيف جاءت خطوة رحيلك عن الوداد؟
- مثلما يحدث مع أي لاعب محترف، وصلتني خلال آخر 5 سنوات العديد من العروض للعب بدوريات مختلفة عربية وأوروبية، أجهضت جميعها لرغبة الفريق في بقائي.
- لم أنزعج ولا مرة، وخلال الميركاتو الصيفي المنصرم تغيرت الأوضاع وتكلل العرض المصري من نادي بيراميدز بالنجاح لتوافق كافة الأطراف، هذا ملخص القصة ولو لم ينته الأمر بالمغادرة ما كنت لأنزعج أيضا.

ما سر تلقيبك داخل الوداد بـ"وليد زيرو مشاكل"؟
- الالتزام والابتعاد عن الأزمات أقل ما يمكن أن أقابل به جميل الفريق ودينه الثقيل على كتفي، أنا ممتن للوداد ولجماهير الوداد بأشياء كثيرة ممتن لهم بالشهرة والمجد والألقاب التي تحصلت عليها.
- كنت وسأظل محافظا على نفس السلوك، لأنه طبعي أنا شخص مسالم ولا أعشق المعارك على الهامش وأمتثل لقرارات من أرتبط معهم بعقد يلزمني احترامه وسيكون نفس الوضع داخل بيراميدز.
لماذا اخترت بيراميدز وليس فريقا آخر؟
- قبل بيراميدز رفض النادي عروضا لرحيلي هذه المرة وبتنسيق مع وكيل أعمالي درسنا بشكل هادئ عرض هذا النادي الطموح، أعجبت كثيرا بمشروعه وخططه و سعيه لتغيير الوضع محليا بالدوري المصري و قاريا.
تعودت على الريادة مع الوداد.. لكن الوضع سيختلف في مصر
- هذا أساس قبولي لعرض بيراميدز، التحدي الذي يخوضه النادي حيث يضم لاعبين بمميزات رائعة لا تحتاج مني بطاقة تعريف، هذا النوع من التجارب يروق لي وفرصة لإبراز مواهبي و قدراتي.
- سأتأقلم مع وضع جديد غير مألوف وكلي ثقة على ضوء ما علمت أن بيراميدز سيحالفه التوفيق والنجاح و سيلامس المجد الذي يبحث عنه ليرضي أنصاره.

هل كان سهلا عليك أن تغادر الوداد بعد كل تلك السنوات؟
- إطلاقا لا كان مزيجا من المشاعر التي اختلطت فيها الفرحة باكتشاف تجربة الاحتراف، الحزن لفراق زملائي والنادي الذي لازمته طويلا وجماهيره التي أحبتني وقدرتني كثيرا، هذه هي سنة الحياة وكرة القدم.
- أغادر النادي برأس مرفوعة بعدما استلمت درع الدوري رقم 21 الموسم المنصرم وحققت مع الفريق نجاحات باهرة محليا وقاريا، ولو أن غصة ضياع دوري أبطال أفريقيا الموسم المنصرم ما تزال عالقة بحلقي.
هل تواصلت مع المحترفين المغاربة بمصر؟
- بالطبع حدث هذا وأعتقد أنهم سيسهلون علي الكثير من الأمور بعد حلولي إن شاء الله بمصر، تكلمت معهم مطولا وأبلغوني أن الخطوة مثالية ولا توجد فوارق شاسعة مع الدوري المغربي، وسأسعد بأن ألتقي بهم مجددا.

كيف ترى هدفك في شباك الأهلي والهدف الملغي أمام الترجي؟
- هدفي أمام الأهلي هو الأغلى في مساري دون شك وهدفي في مرمى الترجي كان سليما 100%، وإن لم يحتسب فقد كان سببا في تكريمي من طرف جماهير الوداد كما لم يحدث مع لاعب آخر من قبل وكان سببا في تغيير قوانين المسابقتين بأن أصبحت النهايات تعلب على ملعب محايد.
وماذا عن مستقبلك مع المنتخب المحلي المغربي؟
- توجت بلقبين في أمم إفريقيا للمحليين مع المنتخب المغربي وأتوق لأن أكون حاضرا في كأس العرب بقطر، وحلمي الكبير أن نعود باللقب رغم صعوبة المنافسة.
- لحسن الحظ الفيفا أتاحت أمام المنتخبات المشاركة أن تستفيد من محترفين بمختلف الدوريات بالخارج.
رسالتك الأخيرة لجماهير الوداد
- أتمنى أن يحالفني الحظ رفقة بيراميدز وأن يسامحني جمهور الوداد إن لمس مني تقصيرا غير مقصود طيلة سنوات حضوري معه، كما أتمنى للوداد أن يتوج بلقبه الأفريقي الذي يبحث عنه منذ 2017 لأنه يستحق ذلك.

قد يعجبك أيضاً


